In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

أول عملية إطلاق لصغار سلاحف منقار الصقر من محمية السلاحف بمدينة راس لفان الصناعية | Qatar University

أول عملية إطلاق لصغار سلاحف منقار الصقر من محمية السلاحف بمدينة راس لفان الصناعية

2023-07-04 00:00:00.0
Young hawksbill turtles

أطلق مركز العلوم البيئية بجامعة قطر أول مجموعة من صغار سلاحف منقار الصقر من محمية راس لفان للحياة البحرية. وقد جرت العادة منذ عام 2002 أن يباشر مركز العلوم البيئية بجامعة قطر في رصد ومراقبة سلاحف منقار الصقر حفاظًا على مكونات الحياة الفطرية في دولة قطر وحماية السلاحف من خطر الانقراض الذي يهددها في مناطق مختلفة من بحار العالم.  وتتوجه سلاحف منقار الصقر في موسم معين من كل عام للتعشيش في عدد من الشواطئ الشمالية للدولة، حيث يبدأ الموسم في أوائل أبريل حتى منتصف يونيو. وخلال أوائل يونيو يبدأ موسم الفقس وذلك بعد مرور شهرين على عملية التعشيش.

وتعتبر شواطئ فويرط وراس لفان والمرونة والغارية والحويلة والجساسية والمفجر من أشهر شواطئ قطر لتعشيش هذا النوع من السلاحف، فضلًا عن بعض الجزر القطرية مثل راس ركن وأم تيس وشراعوه وحالول.

وتأتي هذه المبادرة الهامة بالتعاون المشترك بين كُلٌ من جامعة قطر ووزارة البيئة والتغير المناخي وبتمويل من شركة قطر للطاقة. وتعمل هذه المبادرة على توفير الحماية للسلاحف البحرية خلال فترات التعشيش والفقس سنويًا، وأُقيمت محميات طبيعية في كل من فويرط وراس لفان لهذا الغرض.

وتعدُّ محمية راس لفان أحد أهم المحميات الطبيعية في الدولة، حيث تحولت شواطئ راس لفان إلى مناطق هامة لحماية السلاحف خلال فترات التعشيش والفقس، إذ توفر الحماية للسلاحف وبيوضها وصغارها من الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها من قبل الطيور والثعالب التي تتواجد بشكل طبيعي في المنطقة.

ومن أهم ما يميز راس لفان هذا العام هو زيادة أعداد أعشاش سلاحف منقار الصقر وبدء عمليات الفقس منذ ثلاثة أيام. وقد تم إطلاق عدد لا بأس به من صغار سلاحف منقار الصقر من شواطئ راس لفان، مما يعد حقًا بداية لتجدد الحياة لسلاحف منقار الصقر في المياه الإقليمية لدولة قطر والخليج العربي، وأيضا تعزيز لوجودها وحمايتها من خطر الانقراض الذي يتهددها.

من ناحيتها أكدت الأستاذة الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا على أهمية هذا المشروع وقالت: "إن الجامعة تولي أهمية كبرى للمشاريع البيئية التي تساهم في الحفاظ على المنظومة الايكولوجية لما لذلك من أهمية لحماية التوازن البيئي، ومن اهمها مشروع حماية السلاحف البحرية الذي يهدف لحماية سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض".

ومن ناحية أخرى، أضاف الأستاذ الدكتور حمد آل سعد الكواري، مدير مركز العلوم البيئية: "تمثل زيادة أعداد صغار السلاحف ونجاح عمليات الفقس تعزيزًا للدور الذي يقوم به مركز العلوم البيئية بجامعة قطر من أجل حماية الحياة الفطرية في دولة قطر وتتويجًا للجهود العلمية والعملية التي يبذلها المركز في هذا الشأن، ويؤكد عليها من خلال تعاونه مع الجهات المعنية بالدولة ومساهمته على المستوى الإقليمي والعالمي في تعزيز حماية السلاحف من خطر الانقراض، وأيضا لما تمثله السلاحف من دور هام في الحفاظ على التوازن البيئي".