In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تسلط الضوء على أهمية المياه في اليوم العالمي للمياه | Qatar University

جامعة قطر تسلط الضوء على أهمية المياه في اليوم العالمي للمياه

2021-03-22

"المياه سر الحياة "

حمد آل سعد الكواري: مركزا لعلوم البيئية يسهم بدور أساسي في الجهد الوطني لتطوير مرافق الحياة في البلاد والحفاظ في الوقت نفسه على إرثها البيئي الطبيعي

ازداد الوعي البشري بأهمية المياه وأهمية الحفاظ عليها، وذلك بسبب الوعي حول الملياري فرد الذي لا يستطيع الوصل إلى المياه العذبة والصالحة للشرب، فحرصت الأمم المتحدة على احتفى هذه الفكرة لتثقيف الناس حول أهمية المياه وضرورة المحافظة عليها، فيعمل الكثير من الباحثين في العالم على ابتكارات وبحوث لإيجاد أمثل الطرق للحفاظ على المياه مثل مركز العلوم البيئية في الجامعة، وبصدد هذه المناسبة ادلى بعض الباحثين في مركز العلوم البيئية عن أهمية المياه وأهمية البحوث التي تهدف لاستدامة المياه.

في تصريح للأستاذ الدكتور حمد عبد الرحمن آل سعد الكواري، مدير مركز العلوم البيئية في جامعة قطر حول أهمية مثل هذه الثروات الطبيعية، قال:" الخليج العربي بمياهه وثرواته الطبيعية هو الهبة التي اورثها الأجداد الذين كانوا سادة اللؤلؤ الى الأبناء الذين طوروا أول صناعة غاز سائل متطورة في العالم، والأمل معقود في أنهم سوف يورثون الأحفاد بلدا متطورا وخليجًا ذا بيئة طبيعية مزدهرة. يعمل مركز العلوم البيئية في جامعة قطر على الحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاد سواء البحرية أو البرية منها وبضمنها المياه البحرية والجوفية، واستعادة الأنظمة المتضررة وتقليل التأثيرات البيئية المختلفة عليها. وبفضل باحثوه والامكانيات التقنية المتقدمة يسهم المركز بدور أساسي في الجهد الوطني لتطوير مرافق الحياة في البلاد والحفاظ في الوقت نفسه على إرثها البيئي الطبيعي وتوثيق ومراقبة مكوناته المختلفة بما يضمن التنمية المستدامة التي أشارت اليها كافة الوثائق الرسمية للدولة بما في ذلك رؤية قطر 2030".

وقال الأستاذ الدكتور فاضل السعدوني، رئيس فريق علوم الأرض والجو في مركز العلوم البيئية:" بينما تضمن دورة المياه في الطبيعة ثبات كمية المياه في كوكبنا، إلا أننا شهدنا في العقود الأخيرة، وبسبب التغيرات المناخية تغيرات واسعة في طريقة توزيع المياه على سطح الأرض، فبينما تشهد بعض المناطق شحة في كمية الامطار التي تسقط عليها، تتعرض مناطق أخرى الى فيضانات لحظية تؤدي الى تدمير البنى التحتية والتسبب في خسائر بشرية كبيرة، وبينما كانت الأمطار تتساقط وفق التوقعات السنوية أو الموسمية تحولت الامطار في بعض المناطق الى نوع من المخاطر البيئية. يؤدي تناقص سقوط الامطار في بعض المناطق الى الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة والتصحر وتدمير الغطاء النباتي والهجرة البيئية بينما تؤدي زيادتها في مناطق أخرى الى تدمير الغطاء النباتي وجرف التربة وارتفاع مناسيب الأنهار. الماء هو أكثر معاملات التغيرات المناخية وضوحا وتأثيرا ولسوف يزداد تأثيره في المستقبل".

ومن جهته أوضح الأستاذ الدكتور بونوموني فيثاموني، أستاذ كرسي اليونسكو ورئيس فريق علوم المحيطات في مركز العلوم البيئية، حول أهمية مركز العلوم البيئية في الحفاظ وأهمية أبحاثها في كرسي اليونسكو موضحًا بأن كرسي اليونسكو في العلوم البحرية الذي منحته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم لمركز العلوم البيئية في جامعة قطر يمثل مبادرة وطنية للاهتمام بالمياه البحرية في العالم بشكل عام وفي منطقة الخليج العربي والمياه القطرية الوطنية بشكل خاص.

وأضاف أ.د. فيثاموني بأن المركز يهدف الى حشد جهد عالمي بقيادة الجامعة لعلماء وباحثين من مختلف دول العالم لدراسة الموارد الطبيعية البحرية ومكونات النظام البيئي في الخليج فضلا عن دراسة الظواهر الطبيعية مثل الأمواج والتيارات البحرية وتوزيع درجات الحرارة ومستويات الأكسجين في مياه الخليج العربي. الخليج العربي هو شريان الحياة لدول المنطقة، ويهدف كرسي اليونسكو الى العمل على المحافظة على موارده الطبيعية والتقليل من التلوث البيئي في مياهه وسواحله.

وقالت الدكتورة الكسندرا ليتو- بن حمادو، الأستاذ المساعد في العلوم البحرية في مركز العلوم البيئية عن التأثير البشري:"في ضوء الزيادة المضطردة في التأثيرات البشرية على النظام الأحيائي البحري في دولة قطر، يجب اعتماد مجموعة من المبادرات لمنع حدوث مثل هذه التأثيرات أو على الأقل التخفيف من أضرارها. أن هذه المبادرات يجب أن تصمم وفق المعرفة العلمية الدقيقة باعتماد أنواع حيوانية معينة وتحديد غايات نهائية لمثل هذه الفعاليات ووفق جدول زمني محدد. ولقد طور الباحثون في مركز العلوم البيئية برنامج تحري ومراقبة باستعمال محار اللؤلؤ المسمى علميا بينكتادا راديتيا كنوع أحيائي حارس للبيئة. إذ يتم دراسة التأثيرات البيئية المحتملة للملوثات على مستويات متعددة تتراوح من (الجينات الى الكروموسومات الى الخلية المنفردة وصولا الى المجموعة الأحيائية بأكملها) من خلال مقاربة علمية عابرة للتخصصات باستعمال أبحاث السميّة الاحيائية. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستعمل فيها هذه الطريقة المتكاملة في دراسة البيئة البحرية القطرية".

وتحدث الدكتور برونو ويلتر جيرالدس، الأستاذ المساعد في العلوم البحرية في مركز العلوم البيئية، عن مشروع الشعب المرجانية مبينة بأن الباحثون في مركز العلوم البيئية على الانتهاء من التحضيرات التقنية اللازمة لمشروع الشعاب الصناعية فطرية الشكل الذي حصل على براءة اختراع خاصة به، وهو نوع جديد تماما من الشعاب الصناعية مصنوع من مواد صديقة للبيئة ووفق تصميم يسهم كثيرا في استعادة أنظمة الشعاب المرجانية والأنظمة البيئة الأخرى المرتبطة معها، مما يعني تعظيم الفوائد الاقتصادية المستمدة من الموارد البحرية في الخليج العربي ويحافظ على التنوع البيئي الهش والفريد الموجود في مياه الخليج.

ملفات ذات صلة
  • الأستاذ الدكتور فاضل السعدوني
  • الأستاذ الدكتور بونوموني فيثاموني
  • الأستاذ الدكتور حمد آل سعد الكواري