In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

بحث لطالبة ماجستير من كلية الصيدلة يكشف شيوع الأرق بين طلبة جامعة قطر | Qatar University

بحث لطالبة ماجستير من كلية الصيدلة يكشف شيوع الأرق بين طلبة جامعة قطر

2020-05-07
طالبة الماجستير رجاء محمادي

يبحث دور الرعاية الأولية في علاج الأرق في قطر

ناقشت مؤخراً طالبة الماجستير رجاء محمدي علي في كلية الصيدلة بجامعة قطر رسالتها للماجستير التي حملت عنوان "أنماط النوم بين طلاب الجامعة و علاج الأرق في مراكز الرعاية الصحية الأولية: بحث على مرحلتين" هدفت إلى استكشاف مدى انتشار الأرق بين طلبة الجامعة كما بحثت أساليب وطرق علاج الأرق في المرافق الصحية العامة الرئيسية في قطر. أشرفت على هذا البحث د.مونيكا زوليزي كمشرف رئيسي و د.أحمد عويسو كمساعد مشرف من كلية الصيدلة بجامعة قطر. وتمَّت مناقشة الأطروحة عن طريق استخدام منصَّات التعليم الافتراضي، وذلك بسبب تعليق الدراسة للطلبة والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19).

وقالت رجاء علي:" تم التركيز على طلاب الجامعة لكونهم فئة معرضة لخطر الإصابة باضطرابات النوم، بينما سبب اختيار المراكز الصحية الأولية يعود إلى كونها النقطة الأولى لتواصل المرضى الذين يعانون من مشاكل النوم مع النظام الصحي". وأوضحت طالبة الماجستير أن المرحلة الأولى من البحث تضمنت إرسال استبيانات إلكترونية الى طلاب وطالبات جامعة قطر باللغتين العربية والانجليزية. وأضافت: "لتحقيق أهداف هذا البحث تمت الاستعانة باستبيانين: أحدهما مختص بتشخيص جودة النوم بينما الثاني يسأل عن السلوكيات والظروف المحيطة بمكان النوم و التي بإمكانها التأثير على النوم والمعروفة أيضا بعادات النوم الصحية". ووضحت أنه في المرحلة الثانية من هذا البحث تم عمل مقابلات مع صيادلة و أطباء من مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تم طرح أسئلة متعلقة بالطرق المعتادة لاكتشاف وعلاج الأرق.

كشفت نتائج هذه الدراسة أن الأرق مشكلة يعاني منها ثلثي الطلبة في جامعة قطر. كما وجد أن عادات النوم غير الصحية شائعة بين هذه الفئة وتزيد ممارسة هذه العادات من احتمالية جعل جودة النوم أسوأ بحوالي أربعة أضعاف. في المقابل كشفت المقابلات مع مقدمي الرعاية الصحية في مراكز الرعاية الأولية أن الأرق يعتبر مشكلة صحية مهمة إلا أن تقديم العلاج المناسب له غالبا تواجهه عدة تحديات. أبرز التحديات والمشاكل التي تم التطرق لها خلال المقابلات متعلقة بعدة نقاط منها: صعوبة علاج الحالات الأكثر تعقيدًا، ربط الأرق بالأمراض النفسية، محدودية العلاجات المتاحة للأرق، أسلوب تعامل المرضى مع الأرق و علاجاته بالإضافة إلى عدم وجود إرشادات محلية لتوجيه ومساعدة مقدمي الرعاية الصحية في علاج الأرق.

وقد علقت د.مونيكا زوليزي ، مشرفة البحث الرئيسية على البحث قائلة: "نحن نعمل عن قرب مع مركز الإرشاد الطلابي في جامعة قطر لزيادة وعي الطلبة بعادات النوم الصحية وأسلوب الحياة الأمثل لتحسين جودة النوم". مازالت هناك حاجة ماسة للقيام بأبحاث مستقبلية لمعرفة العوائق التي تعرقل تقديم العلاج الأمثل لمرضى الأرق في مراكز الرعاية الصحية الأولية ومن ثم يمكن إيجاد حلول لتجنب هذه العوائق. وفي هذا السياق قالت د. مونيكا زوليزي: " هنالك حاجة للمزيد من الأبحاث المستقبلية في هذا المجال (الأرق و مشاكل النوم) وبكل تأكيد فإن هذه الأبحاث على قائمة أولوياتي البحثية لطلاب الماجستير في المستقبل".

تعليقاً على خبرتها البحثية من برنامج الماجستير قالت رجاء علي: " هذه التجربة كانت رحلة مهمة بالنسبة لي وقد ساعدتني في اكتشاف فرص جديدة وفي أن أتقدم على الصعيدين الشخصي والبحثي. كل تحدي مررت به في هذه الرحلة ساهم في زيادة ثقتي بنفسي و علمني ألا أستسلم أبدا وأن أبحث دوما عن طرق بديلة لحل المشاكل. وقد كان للتوجيه الذي قدمه لي المشرفين بالإضافة الإيجابية والتشجيع المستمر دور مهم في حثي على الاستمرار لأكمل المشروع. وقد أمدني هذا المشروع بالعديد من المهارات البحثية التي لم يكن من الممكن أن أحصل عليها بطريقة أخرى".

تمت مشاركة نتائج هذا البحث مع المجتمع البحثي خلال عدة عروض في مؤتمرات محلية و دولية والتي تضمنت النسختين السابعة والثامنة مؤتمر قطر الدولي للطب النفسي و الصحة النفسية التابع لمؤسسة حمد الطبية (ديسمبر 2018 و 2019) ، النسختين الأولى والثانية من المؤتمر الدولي للصحة السلوكية (2018 و 2019)، مؤتمر طب نمط الحياة (فبراير 2019) المنظم بواسطة كلية وايل كورنيل للطب في قطر بالإضافة لمؤتمر الجمعية الكندية للمارسة المهنية لصيادلة المستشفى (فبراير 2020) في تورنتو، كندا.